أفلام منسية: السديم (2007): نقد فني مختصر



The Mist Movie Poster


المخرج

فرانك دارابونت

إعلان فيلم

ملخص

عاصفة غريبة تطلق العنان لنوع مخيف من المخلوقات المتعطشة للدماء على بلدة صغيرة، حيث تحبس مجموعة من المواطنين في سوبرماركت و بدأ الكفاح من أجل حياتهم

نقدي الفني المختصر

مقتبساً من قصة للكاتب ستيفن كينغ و من إخراج المميز فرانك دارابونت، “السديم” هو مزيج مثير للفضول من الرعب والإثارة. عندما تبدأ عاصفة عملاقة بابتلاع بلدة صغيرة، ينتهي الأمر بمجموعة من السكان في سوبر ماركت فاقد للكهرباء حيث يشاهدون التطور المخيف لهذا الحدث الغامض. من العوامل الرئيسية في نجاح “السديم” هي قدرة دارابونت الحفاظ على إيقاع منضبط طيلة الفيلم الذي يجعل المشاهدين غير قادرين على تفويت أي من المشاهد. أنا أيضا أستمتع بأداء كل من توماس جاين و مارسيا جاي هاردن اللذان يجسدان شخصية اثنين من سكان البلدة العالقين في البقالة. جاين، كالزعيم الفعلي للمجموعة، يقوم بعمل ممتاز لجعلنا نعتقد انه حقا الرجل المسؤول في خضم هذه الأزمة الفريدة من نوعها. هاردن، من ناحية أخرى، تلعب دور إمرأة متزمتة دينياً ترى هذا الحدث كعلامة و عقاب من الله. الممثلين يتمكنان، كلٌ بأسلوبٌ خاص و فريد، من إضافة طبقة أخرى من الترفيه. كما يحتوي الفيلم أيضاً على واحدة من أكثر النهايات الصادمة و عديمة الرحمة للجمهورية التي تضاهي النهايات الموجودة في أفلام الرعبي في السنوات الأخيرة. إنها ببساطة نهاية تبقى في أذهان المشاهدين لفترة طويلة. ما يدهشني حقاً هو كيف يمكن لفيلم بهذه الجودة أن لا يحصل على الإهتمام و التقدير الذي يستحقه لأنه بلا شك واحداً من أفضل أفلام الرعب التي ظهرت في السنوات العشرين الماضية على الأقل

مشاهد لا تنسى
(تحذير: وصف دقيق للمشاهد)

مشاهد اقتراب العاصفة للبلدة –
الرجل الذي يركض تجاه السوبر ماركت و وجهه مغمر بالدماء –
الحشرات الضخمة أثناء هجومها على المتجر –
المخالب المخيفة تلتهم فتى المتجر –
المجموعة تختار الخروج و مواجهة السديم –
النهاية الرهيبة للفيلم

الأدوار المميزة

توماس جاين في دور ديفيد درايتون –
مارسيا جاي هاردن في دور السيدة كارمودي –

مدة العرض

ساعتان و ستة دقائق

التصنيف

للكبار فقط

الأنواع

رعب / خيال علمي / إثارة